الأربعاء، 22 يناير 2020

الجمعة، 17 يناير 2020

افتتاح “مقهى للبكاء” في الصين يقدّم خدماته للمكتئبين


في خطوة تهدف للتنفيس عن المصابين بالاكتئاب، افتُتِح في شرق الصين مقهى للحزن، يتيح لرواده التعبير عن حزنهم بالبكاء الجماعي. وأكد خبير أمراض نفسية وعصبية أن هذه الطريقة تساعد في علاج المشكلات النفسية، مشيرًا إلى أن لها أساسًا علميًّا في طب النفس يعرف باسم العلاج الجماعي، الذي يعتمد على اجتماع أصحاب المشكلات النفسية في مكان واحد للتنفيس عما بداخلهم بالفضفضة والحديث عن مشاكلهم. وذكرت صحيفة “تشاينا ديلي” في طبعتها التي تصدر في هونج كونج، أن تكلفة ارتياد المقهى تبلغ 50 يوان (6 دولارات) لكل ساعة، مع تقديم أفضل المشروبات للزبائن الذين يذهبون للبكاء. ويوفر المقهى أيضًا المناديل وزيت النعناع لتخفيف آلام المكتئبين، كما يقدم البصل والفلفل الأحمر لمساعدة الذين يرغبون في ذرف الدموع. وفي ظل هذه الأجواء، تُعزف الموسيقى الحزينة داخل المقهى الذي يوفر لأصحاب العلاقات العاطفية المحطمة دمى على شكل نساء، ليدفعوها جانبًا أو يضربوها للتنفيس عن غضبهم أيضًا. وقالت الصحيفة إن المقهى حقق نجاحًا كبيرًا، ويجتذب أعدادًا كبيرة من الرواد المكتئبين يوميًّا. وعن إمكانية تطبيق هذه الفكرة في مجتمعاتنا العربية، قال الدكتور أنور الإتربي -أستاذ الأمراض النفسية والعصبية: “نحن لسنا في حاجة إلى هذا النموذج حتى الآن، لأن الشخص العربي خاصة في الأرياف لديه صديقه الحقيقي وأقاربه الذين يقفون بجواره في أية محنة، لكن بعض المدن بدأت تشهد تفككًا أسريًّا واجتماعيًّا وقد تحتاج إلى مثل هذا النموذج قريبًا”.

احسن الظن بالله


علموا أولادكم السعادة


كثير من الآباء يعتقدون أن دورهم في الحياة هو أن يكون أبناؤهم ناجحين في حياتهم العملية. يركزون على إلحاقهم بأفضل المدارس وتوفير أحسن تعليم، لتأمين مستقبلهم. لكن في خضم كل هذا يغفل الوالدان تعليمهم أهم مهارة، وهي كيفية الحياة بسعادة. إذ لا قيمة للنجاح لو كان صاحبه تعيساً تثقله الهموم. القدرة على الاستمتاع بالحياة، طريقة تفكير يمكن اكتسابها والتدرب عليها. فكيف يمكن غرسها في الأبناء؟ نشر باحثون من جامعة هونج كونج، دراسة شائقة، تتحدث عن هذا الموضوع.. وجدوا أن هناك ثلاثة عوامل ينبغي توافرها في الأسرة، كي تزيد قدرة الأبناء على الاستمتاع بحياتهم في المستقبل.. وكانت كالتالي: 1- حرية التعبير عن المشاعر: أي قدرة أفراد الأسرة على الحديث عن مشاعرهم وأحاسيسهم بحرية مع بعضهم في المنزل.. كأن يتحدث الابن مع والديه -والعكس- عما يحب ويكره وما يحمسه أو يحبطه. 2- تماسك الأسرة: أي أن يشعر كل من أفراد الأسرة أن الآخر سند له، سيدعمه ولن يتخلى عنه مهما حدث. وهو ما يورث شعوراً عاماً بالأمان في مواجهة الحياة. 3- قلة التواصل السلبي: أي ألا يكون نمط التواصل السائد بين أفراد الأسرة، مفعماً بمشاعر الغضب والتوتر والقلق مثلاً.. فهم يتشاركون اللحظات الجميلة ويحكون لبعضهم الأشياء الجميلة التي حدثت لهم خلال اليوم، بدلاً من مشاركة السلبيات فقط. ماذا يحدث لو نشأ الطفل في أسرة تتمتع بهذه الأمور الثلاثة؟ حسب هذه الدراسة -المنشورة في جورنال أوف سوشيال آند بيرسونال رليشنشبس- فإن هذا يساعد هذا الطفل على الاستمتاع بحياته أكثر.. أي أن يقدر قيمة اللحظات الإيجابية في الحياة حين تحدث، كما يحسن من الصحة النفسية بتقليل فرص الإصابة بالاكتئاب. ما يتعلمه الأبناء في المدارس مهم، لكن ما يتعلمونه من آبائهم لا يقل أهمية. فمجرد الشعور بالحميمية والأمان والثقة وتعلم التركيز على الأمور الإيجابية في الحياة والانتباه لها، يشكل واحداً من أهم الدعائم النفسية التي تشد عضد الإنسان حين يكبر ويواجه الحياة وحده. قل لي عزيزي القارئ.. لو كان عندك أبناء، كيف ستقضي وقتك معهم اليوم؟

هل التفاؤل يعالج الصداع؟


يعاني كثير من الناس من الصداع النصفي «الشقيقة»، وتتنوع أساليب التعامل معه، كتجنب ما يثير النوبات أو الحرص على النوم لفترات كافية أو اللجوء لأدوية المخ والأعصاب أو مسكنات الألم.. إلا أن دراسة حديثة وجدت شيئاً إضافياً عجيباً.. في دراسة حديثة، وجد باحثون برازيليون - بيريس وزملاؤه - أن التشاؤم والتفاؤل لهما علاقة بالمعاناة من ألم الصداع. فقد وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي متشائمون أكثر من غيرهم. بينما أولئك الذين لا يعانون من الصداع النصفي، متفائلون أكثر من غيرهم! فما علاقة التفاؤل والتشاؤم بالصداع؟ تقول الدراسة التي نشرت مؤخراً في دورية «هيديك»: إن الإنسان المتفائل، هو من يتوقع حدوث الأفضل دائماً حتى إن لم يوجد سبب واضح لذلك، إذ يقول لنفسه أشياء على غرار: «الأشياء السيئة تنتهي» أو «المستقبل سيكون أفضل». طريقة تفكيره هذه ستجعله يستقبل الألم بشكل مختلف.. فعندما تهاجمه نوبة صداع، يصبح محور تركيزه أن هذا الألم سينتهي وأنه مؤقت وعابر، وبالتالي، يقلل هذا الاعتقاد من معاناته من جراء هذا الألم وتزيد قدرته على احتماله! على الناحية الأخرى، الشخص المتشائم والقلق - حسب الدراسة - هو من يتوقع الأسوأ ويركز على النصف الفارغ من الكوب، ويقول لنفسه مثلاً «الأشياء الجيدة نادرة الحدوث» أو «الأشياء السيئة تحدث كثيراً»، وبالتالي يصب تركيزه على الألم نفسه أو كونه متكرراً أو سيتكرر مستقبلاً. وبالتالي تزيد هذه الأفكار من معاناته ويتضخم إحساسه بالألم! يضيف الباحثون أن نتيجتهم هذه تتماشى مع التأثير المعروف للتفاؤل على زيادة قوة التحمل، فهناك علاقة واضحة بين تفاؤل الإنسان وتقليل شعوره بالألم الجسدي. التفاؤل كعلاج مساعد يقول الباحثون في هذه الدراسة: إن نتائجهم تحتاج إلى مزيد من التجارب لمعرفة أبعاد الموضوع وكيفية تطبيقه علاجياً، لكنهم يقترحون أن تدريب الشخص على زيادة التفاؤل وتقليل التشاؤم والقلق، قد يكون له تأثير مباشر في تحسين نتائج علاجات الصداع النصفي. وإلى أن يتم إجراء هذه التجارب التأكيدية يمكننا أن نسعى لزيادة التفاؤل على كل حال.. لسبب بسيط، هو أنه يحسن من جودة الحياة، ويساعدنا على احتمال الشدائد وتجاوزها!

هل الاقتصاد يزيد التسامح؟


التسامح هو القدرة على تقبل الآخرين المختلفين عنا في معتقداتهم ونمط حياتهم، والاعتراف بحقهم في اتخاذ خيارات مختلفة في الحياة. وتحدث كثيرون عن كيفية تشجيع هذه الصفة الإيجابية المرغوبة في المجتمعات، عن طريق التعليم والخطاب الديني المعتدل، وإظهار الآخر في الإعلام للتعرف عليه واعتياد وجوده.. إلا أن دراسة جديدة كشفت عاملاً جديداً غفل عنه كثيرون، وهو الاقتصاد! دراسة سويدية بعنوان «هل تعزز الحرية الاقتصادية من التسامح؟» قامت بتحليل بيانات تم جمعها من 69 بلداً حول العالم، لمعرفة العلاقة بين اقتصاد كل دولة ومدى انتشار ثقافة التسامح فيها. فوجدوا علاقة سببية واضحة بين الاقتصاد والتسامح.. لكن، كيف ذلك؟ للتعرف على تفاصيل هذه الدراسة تواصلنا مع الباحثين اللذين أجرياها «د.نيكلاس بيرجرينNiclas Berggren» و«د. ثيريس نيلسونTherese Nilsson» من معهد بحوث الاقتصاد الصناعي في ستوكهولم، وكان لنا معهما هذا الحوار.. ◆ما علاقة الاقتصاد بالتسامح؟ نعتقد أن الاقتصاد يمكنه أن يزيد من التسامح، بأكثر من طريقة.. الأولى، وجود سياسة نقدية ذات نتائج مستقرة وتضخم منخفض، يزيد من توفر اليقين المالي والقدرة على التنبؤ.. وهذا يزيد التسامح، لأن معدلات التضخم لو كانت مرتفعة ومتقلبة، فإن هذا يخلق مخاوف بين كثير من الناس من أن أجورهم ومدخراتهم ستصبح أقل من حيث القيمة الحقيقية. يمكن لمثل هذه المخاوف أن تؤدي بسهولة إلى توترات وصراعات بين الناس، فيقل التسامح بينهم. خاصة إذا كانت بعض الجماعات ترى أن هناك جماعات أخرى تستطيع الاستفادة بشكل غير عادل من الوضع النقدي المضطرب غير المستقر. والطريقة الثانية التي يؤثر فيها الاقتصاد على التسامح، هي وجود نظام قانوني قوي يحمي السوق، لأنه يقدم ضمانات للمجتمع بأن النصابين والمجرمين سيعاقبون على أفعالهم بلا استثناء. وهو ما يجعل الناس أكثر اطمئناناً في تعاملاتهم.. دون خوف من بعضهم.. فتزيد الثقة بين الناس، ويصبحون أقل تشككاً تجاه الآخرين -بما في ذلك المختلفون عنهم- فيتقبلونهم بسهولة أكبر، ويزيد التسامح. ◆هل تنطبق النتائج على التسامح الديني؟ لم ندرج مؤشرات التسامح الديني في دراستنا هذه. لكن في دراسة أخرى بعنوان «العولمة ونقل القيم الاجتماعية: حالة التسامح»، ندرس كيف تؤثر العولمة في التسامح بكافة أشكاله، بما في ذلك التسامح الديني. نجد أن العولمة الاقتصادية والاجتماعية تزيد من رغبة الآباء في تعليم أطفالهم أن يكونوا متسامحين، لأن الطفل المتسامح سيكون أكثر انفتاحاً على فرص السفر للخارج والعمل وسط مجتمعات أخرى. ◆تقول الدراسة إن الاقتصاد يعزز التسامح.. لكن ألا يمكن القول بأن العلاقة معكوسة؟ المجتمعات المتسامحة هي التي تستطيع بناء اقتصاد أفضل؟ نعم، يمكن أن تكون هناك علاقة سببية في كلا الاتجاهين. لا يمكننا استبعاد أن المجتمعات المتسامحة أكثر قدرة على تصميم إطار قواعد اقتصاداتها بطريقة أفضل من المجتمعات غير المتسامحة. على سبيل المثال، قد يكون من السهل الاتفاق على إصلاحات مهمة في مجتمع يتسامح فيه الناس، ويحترمون بعضهم بعضاً. لكن، لدينا أدلة علمية قوية تؤكد أنها تنتقل من المؤسسات الاقتصادية والقانونية إلى التسامح. ◆كيف نشجع التسامح في المجتمع؟ أبحاثنا تركز فقط في كيفية تصميم النظم الاقتصادية.. إذ نعتقد أن أهم شيء يجب ترسيخه هو سيادة القانون، توفير نظام قانوني عالي الجودة وفعال وغير فاسد وغير متحيز. وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن سياسة تأمين التضخم المنخفض والمستقر والسياسات التي تزيد من الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي على البلدان الأخرى، يمكنها أيضاً أن تزيد من التسامح.

طبيب مصرى يبتكر تقنية جديدة لتسهيل جراحة المفاصل


Lafemme كشف الدكتور محمد علم الدين حافظ أستاذ جراحة العظام عن أنه توصل الى تقنية جديدة تسمى القوالب الإلكترونية لتسهيل واختصار وقت جراحة المفاصل وتقصير فترة النقاهة بعدها فيما يعد بارقة أمل لمرضى العظام.. وأوضح حافظ فى لقاء مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الأربعاء أن القوالب الإلكترونية هى عملية غير مكلفة ماديًا وتتم بالاستغناء عن مفصل متهالك نتيجة الأمراض الروماتيزمية والخشونة الناجمة عن تمزق الغضاريف أو الأربطة وتركيب آخر جديد، مشيرًا الى أن هذه التقنية تعد أملا لمرضى العظام الذين لا يستطيعون الحركة ويعتمدون على المسكنات.. وأضاف أن تكنولوجيا تصنيع المفاصل الصناعية تطورت خلال ال30 عامًا الأخيرة وأصبح عمر المفصل طويلا ولا يرفضه الجسم، وتعد الدقة فى تركيب المفصل هى العامل الرئيسى وراء كفاءته، مشيرًا الى أنه على الرغم من الاستعانة بالتكنولوجيا فى العمليات الجراحية وبخاصة العظام إلا أن مهارة الجراح شىء ضرورى لنجاحها.. كما أشار أستاذ العظام الى أنه سافر الى إنجلترا منذ 20 عامًا وتلقى تدريبه هناك وعمل فى وظيفة لتصنيع إنسان آلى لتركيب مفصل الركبة الصناعى عام 1998 وعندما أدرك أن تكلفته كبيرة توصل الى تقنية القوالب الإلكترونية التى تقضى على التقوس والاعوجاج الناجم عن تآكل العظام.

أمل جديد لعلاج المسنين من شيخوخة الشبكية وفقد البصر


أمل جديد لعلاج شيخوخة الشبكية وتدهورها مما يتسبب فى فقدان البصر باستخدام تقنية حديثة تتمثل فى حقن عقار جديد داخل العين من خلال الجسم الزجاجي، فيتفاعل العلاج الجديد أمام الشبكية مع مادة تسمي "فيجيف" التي تفرز بشكل مرضى من المخ، وتتسبب فى تكوين أوعية دموية غير طبيعية مما يعيق الرؤية، ويترتب على هذا التفاعل إغلاق الأوعية الدموية المرضية ومنع الارتشاح فتتحسن قوة الإبصار، أعلن ذلك مجموعة من أطباء وجراحي العيون المتخصصين خلال ندوة طبية عقدت مؤخرا بالقاهرة. وأوضح الدكتور محمد مغازى محجوب أستاذ جراحة العيون جامعة عين شمس أن العلاج الحديث يبدأ باستخدام حقنة واحدة في الشهر وقد تكون لمدة ثلاثة شهور مماثلة يعقبها فترة متابعة دقيقة ورعاية لحالة الإبصار لدي المريض، مشيرا إلى أن الدواء يقدم أملا جديدا لعلاج تحلل الإبصار الرطب لآلاف المصابين من كبار السن فوق الخمسين في مصر. وأكد أن هذا المرض يقوم بسرقة البصر تدريجيا بهدوء وبشكل غير ملحوظ في البداية، ومتسارع خلال أشهر إذا لم يتلق المريض العلاج، وتنتشر الإصابة بتحلل الإبصار الرطب بنسبة10% بين كبار السن، و90% من المصابين يفقدون القدرة علي الإبصار تدريجيا، وتتشابه أعراضه مع أعراض إصابة الشبكية ولكن تظهر في صورة تشويش في الرؤية، حيث تظهر الخطوط المستقيمة مموجة أو معرجة مع صعوبة في التمييز بين الوجوة، بالإضافة إلي ظهور بعض البقع المظللة أو المساحات الخالية في مجال الإبصار مع انخفاض القدرة علي التمييز بين الألوان، وتظهر هذه الأعراض نتيجة لنمو بعض الأوعية الدموية الرقيقة الضعيفة بشكل غير طبيعي خلف شبكية العين، مما يتسبب في حدوث نزيف وارتشاحات وأحيانا ندبات في الشبكية ويؤثر علي صحة الإبصار للأشياء القريبة أو البعيدة. ويقول الدكتور هانى حمزة أستاذ جراحة العيون بطب قصر العينى إن من أهم عوامل الإصابة بتحلل الإبصار التقدم في السن والتاريخ الصحي للأسرة والتدخين وكذلك ضغط الدم المرتفع وزيادة نسبة الدهون بالدم، مشيرا إلى أن تحلل الإبصار الرطب كما يصفة كبار الأطباء مرض غامض وغريب ولا يسبب آلاما. وخلال الندوة أجمع الأطباء المتخصصون على عدة إجراءات وقائية للحفاظ علي نعمة البصر منها الفحص الدوري لقاع العين والعلاج المبكر وممارسة الرياضة بشكل منتظم واتباع نظام غذائي يعتمد علي الخضراوات والفاكهة، مع التوقف عن التدخين. وشددوا علي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة على المستوى القومي للكشف المبكر والحد من انتشار حالات فقدان الإبصار من أهمها الفحص الروتيني لشبكية العين طبقا للمرحلة العمرية45 عاما وإجراء مسح للمعرضين لهذا المرض طبقا للمرحلة العمرية للوقاية من مضاعفات المرض وتثبيت البصر دون تدهوره.

دع قلبك


لن يفتقدك


حقيقة مؤكدة


السعادة.. هل تُشتَرى ؟


في الأعمال الدرامية، كثيرا ما نرى شخصية ذلك الرجل الفقير السعيد، الذي ينام قرير العين رائق البال مستريح الضمير، بينما الشخص الغني تعيس يعاني من المشاكل والأرق والتوتر.. و كثيرا ما نسمع مقولات مثل أن "النقود لا تشتري السعادة" و أن "السعادة ليست في المال".. لكن حين نتأمل تقرير السعادة العالمي 2018 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، يمكننا أن نلاحظ بسهولة أن الدول الأكثر سعادة، دول غنية (أول دولة هي فنلندا وأول دولة عربية هي الإمارات العربية المتحدة).. بينما الدول الأقل سعادة، دول تعاني من اضطرابات وصعوبات اقتصادية (أقل دولة هي بوروندي و أقل دولة عربية هي اليمن).. فهل نفي علاقة المال بالسعادة أمر منطقي حقا؟ أضحى هذا التساؤل مجالا خصبا للبحث العلمي، و قرر علماء و باحثون سبر أغواره في عدد من الدراسات الحديثة، ليتعرفوا عن كثب على حقيقة تلك العلاقة المثيرة للجدل بين المال و مستوى السعادة. وإليك -عزيزي القارئ- بعضا من نتائج هذه الدراسات التي تتحدى كثيرا من المعتقدات الشائعة.. وكيف يمكن أن نستفيد منها في حياتنا العملية.. ما سعر السعادة؟ من أشهر الدراسات حول علاقة المال بالسعادة، دراسة دانييل كانيمان، أول عالم نفس يحصل على جائزة نوبل في الاقتصاد. في هذه الدراسة، قاموا باستطلاع آراء نحو ألف شخص من خمسين ولاية أميركية، ليحاولوا فهم العلاقة بين درجة السعادة ومستوى الدخل.. فماذا وجدوا؟ على عكس الاعتقاد الشائع، وجدوا إن زيادة الدخل له علاقة طردية بزيادة الرضا عن الحياة. أي أن الرضا عن الحياة يزيد مع ارتفاع مستوى الدخل بالفعل. لكن الدراسة وجدت أيضا أن هذه العلاقة تتوقف عند مستوى دخل معين ( 75 ألف دولار في السنة) لا تزيد السعادة بزيادة الدخل! ما معني هذا؟ ولماذا هذا المبلغ بالتحديد؟ يقول الباحثون إن المال قد يساعد في زيادة الرضا عن الحياة بالفعل، لأنه يجنب الإنسان المعاناة و المشاكل و الضغوط الناتجة عن قلة المال. تخيل معي شخصا يعاني بسبب عدم قدرته على تحمل احتياجاته الشخصية، أو مصاريف دراسة ابنه، أو علاج والدته، أو توفير الحد الأدنى من الترفيه له ولأسرته.. حين يكون المرء فقيرا، كلما زاد الدخل استطاع تلبية جزء أكبر من الاحتياجات الضرورية، فيزيد الرضا عن الحياة. المبلغ الذي حددته الدراسة يلبي معظم الاحتياجات الأساسية لمن يعيش في الولايات المتحدة وقت الدراسة. لكن حين يتم إشباع الأساسيات، يتطلع الإنسان لأمور أخرى. فلا يزيد الرضا مع زيادة الدخل بالضرورة.. لأن السعادة قد ترتبط وقتها بأمور أخرى، كالنجاح المهني و التقدير الذاتي و العلاقات...إلخ تتماشى هذه الدراسة مع دراسة أخرى أحدث، نشرت في (بانل ستادي أوف إيكونوميك ستاديز) توصلت إلى أن زيادة ثروة العائلة ككل تقلل من المشاعر السلبية لأفرادها، لكن عند حد معين أيضا. و هو ما يؤكد فكرة الحد الأقصى لعلاقة المال بالسعادة.. باختصار: المال مهم نسبيا للسعادة.. لأنه يخفف المعاناة و المشاكل و الضغوط الناتجة عن قلته. لكن زيادته أكثر من ذلك لا تعني زيادة السعادة بالضرورة كيف نشتري السعادة؟ أعطي العلماء مبلغا من المال لكل مشارك في التجربة.. و طلبوا منهم أن يخرجوا و ينفقوه كما يحلو لهم. فذهب كل مشارك و هو يفكر في ما يمكن عمله بهذا المبلغ.. منهم من اشترى ساعة جديدة، أو دعى حبيبته إلى مطعم أنيق، أو ذهب للسنيما، أو اشتري هدية لابنه، و ما إلى ذلك من أفكار مختلفة.. ثم عادوا بعد ذلك لاستكمال التجربة و تقييم مدى سعادة كل شخص بعد ما فعله بهذا المال. في هذه الدراسة (التي نشرت في دورية ساينس) وجدوا أن هؤلاء الذين أنفقوا أموالهم على خبرات حياتية أو على الآخرين، كانوا أكثر سعادة من الذين أنفقوه في سلع مادية. و هو ما أكدته دراسات أخرى عديدة أيضا. فالخبرة الحياتية الممتعة التي تضم أناسا آخرين في حياتك، تظل عالقة في الذاكرة لفترات أطول، و تظل مصدرا للسعادة كلما تذكرت هذا الموقف.. فحين تتذكر تلك النزهة الممتعة مع الأسرة أو الذهاب لمكان جديد مع الأصدقاء، قد تبتسم.. فاستدعاء الذكريات السعيدة يثير المشاعر المصاحبة لها أيضا.. و تصبح هذه الخبرة الحياتية ممتعة في وقتها، و ممتعة أيضا عندما تتذكرها مستقبَلا في أي وقت! أما موقف شراء سلعة غالية، فلن يظل عالقا في ذهنك و لن يكون مصدر سعادة في المستقبل.. بل إنك ستعتاد هذه السلعة و لن تعود مصدرا لسعادتك أكثر من عدة أيام. لذلك يقول العلماء في هذه الدراسة، أن "علاقة المال بالسعادة لا تقتصر على حجم المبلغ، بل أيضا بكيفية إنفاقه".. هناك دراسات أخرى تعتبر "التنوع" من الأمور التي ينبغي مراعاتها عند إنفاق المال.. فالذهاب لنفس الأماكن وممارسة نفس الخبرات بحذافيرها، سيجعل هذه الخبرات تفقد تأثيرها. لن تعود مثيرة للمتعة بل للضجر. فما العمل؟ الحل هو أن تتمتع بحس المغامرة و الرغبة في التجديد باستمرار.. اذهب لمكان لم تذهب إليه من قبل، اطلب طعاما لم تذقه من قبل، ادخل فيلما من ثقافة مختلفة لم تعتدها، سافر لبلد لم يخطر ببالك أن تزره.. هذا الشعور بالترقب مما قد تؤول إليه الأمور يضفي علي الحياة نوعا من المتعة و الحيوية، وهو مهم -حسب دراسات- لزيادة و إطالة أمد السعادة و الاستمتاع بالحياة. لذلك يمكن إنفاق المال في أنشطة وخبرات تزيد من هذه المشاعر، لا في تكرار ما اعتدت عليه وخبرته و مللته. لكن دعنا نكن واقعيين.. هناك مشكلة شائعة قد تحد من تطبيق ما نتحدث عنه. وهي: أين أجد الوقت؟ حياتي مشغولة و مليئة بالمسؤوليات والمهام ولا أجد وقتا لقضاء وقت ممتع.. فما العمل في هذه الحالة؟ من الأمور التي يمكن شراؤها لزيادة السعادة أيضا، شراء وقت الفراغ! قد يبدو هذا الكلام غريبا، لكن لو فكرت في الأمر ستجد أننا نفعل هذا طوال الوقت.. حين تدفع المال لشخص كي يقوم بمهام يمكنك القيام بها، لكنك تنفق المال توفيرا للوقت.. مثلا: تنظيف المنزل.. التسوق الإلكتروني.. التعامل مع سمسار أو وكالة سفريات.. تفويض شخص لإنهاء مشاويرك البعيدة….إلخ. وجد العلماء في هذه الدراسة التي نشرت في دورية (برسونال آند سوشيال رليشنشبس) إن "تفضيل الوقت على المال" يزيد سعادة الناس المشغولين في حياتهم، لأنه يتيح لهم وقت فراغ أكبر يقضونه مع أحبائهم، و في ممارسة الأنشطة السابق ذكرها والتي عرفنا أنها تزيد السعادة! باختصار: إنفاق المال في شراء الوقت.. و في الخبرات الحياتية، وعلى الآخرين، و إنفاقه في أشياء متنوعة تثير عنصر المفاجأة، يزيد من شعور الإنسان السعادة لفترات أطول. من أين لك هذا؟ هل مصدر المال يحدد مستوى السعادة؟ لإجابة هذا السؤال المثير أجريت دراسة فريدة من نوعها، استطلعت هذه الدراسة آراء آكثر من 4000 مليونير حول العالم.. وجاءت نتيجتها بتفاصيل مثيرة.. وجد الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت مؤخرا في دورية (بيرسوناليتي أند سوشيال سايكولوجي بوليتان) إن سعادة المليونيرات لا تزيد بالضرورة مع زيادة الثروة، لكنها تزيد -فقط- عند الأشخاص الذين يكسبون هذا المال بمجهودهم و عملهم.. لا الذين حصلوا عليه دون جهد، بالميراث أو الزواج من شريك حياة غني مثلا! لماذا؟ فكر معي في الأمر.. عند درجة معينة من الثراء، لن تعني زيادة الرقم الموجود في الحساب البنكي شيئا.. فالإنسان في النهاية ينام في سرير واحد، يتواجد في مكان واحد، ولن يستطيع أكل ألف وجبة في اليوم، أو ركوب ألف سيارة في نفس الوقت.. هناك حدود لمقدرة الإنسان على الاستمتاع، و صاحب 11 مليون دولار ليس أسعد من صاحب 10 ملايين دولار بالضرورة لمجرد زيادة هذا الرقم.. و لكن، لو كسب المليونير هذا المبلغ الإضافي بمجهوده و كفاءته، قد يزيد تقديره لنفسه و إحساسه بجدارته فيصبح سعيدا أكثر.. أي أن السبب ليس زيادة المال في حد ذاته، بل في دلالة هذا المبلغ عند الشخص الذي كسبه، مبرهنا لنفسه على كفاءته الذاتية! في هذه الحالة ليست زيادة المال هي سبب السعادة، بل دلالة هذه الزيادة عند المليونير المجتهد! باختصار: مصدر المال يؤثر في مستوى السعادة! والآن، و بعد انتهائك من قراءة الموضوع، قل لي عزيزي القارئ.. ما الذي ستفعله اليوم لزيادة سعادتك؟

هل السعادة هي الآخرون؟


قديماً، قال جان بول سارتر إن «الجحيم هو الآخرون».. لكن بما أن الجحيم ليس موضوعنا، يمكننا أن نتساءل: هل السعادة هي الآخرون؟ بمعنى آخر، هل السعادة نابعة فقط من أنفسنا أم أننا نتأثر بسعادة المحيطين بنا؟ عناقيد السعادة في مدينة «فرامنجهام» بولاية ماساشوستس الأميركية، أجرى باحثون دراسة طويلة تتبعوا فيها بيانات ما يقرب من خمسة آلاف شخص، لمدة عشرين عاماً.. وراحوا يراقبون عن كثب العلاقات الاجتماعية للناس وتأثيرها على مدى سعادة كل منهم.. هذه الصورة الشاملة لعلاقات آلاف من الناس، جعلتهم يلاحظون أمراً مهماًّ قد لا نلاحظه بشكل فردي في تجارب حياتنا اليومية.. فقد وجدوا أن الناس السعداء يعرفون بعضهم ويتعاملون مع بعضهم أكثر، وأن غير السعداء يعرفون بعضهم ويتعاملون مع بعضهم أكثر.. أي أن السعداء يتجمعون في عناقيد «بلغة علم الإحصاء» منفصلة عن عناقيد غير السعداء، حسب هذه الدراسة المنشورة في دورية BMJ. ما معنى هذا الكلام؟ يتأثر الإنسان بمحيطه والتفاعلات الاجتماعية التي تحدث مع الناس من حوله. حتى البيئات الاجتماعية الزائفة «كالأفلام والمسلسلات» يتأثر بها الإنسان عاطفياً، وهو ما يستغله صناع مسلسلات السيت كوم، حين يضيفون ضحك الجمهور كمؤثرات صوتية تؤثر في الحالة الشعورية للمشاهد.. انفعالات الممثلين في الأفلام تؤثر في مشاعر المتلقي، فما بالنا بالبيئة الاجتماعية الحقيقية لأقاربنا وأصدقائنا؟ يتجمع الناس السعداء لسبب بسيط، هو أن السعادة معدية! ينشر السعداء سعادتهم في محيطهم الاجتماعي، فيسعد من حولهم! سوشيال ميديا هل تمتد عدوى السعادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟ هل ما نكتبه على صفحاتنا يؤثر في سعادة المتابعين لنا؟ تتبع باحثون من جامعة «كاليفورنيا سان دييجو»، سلوك 100 شخص على موقع فيسبوك، لأكثر من ثلاث سنوات.. فوجدوا -في دراسة نشرت في دورية بلوس وان- أن تعبير الإنسان عن مشاعره الإيجابية على فيسبوك يؤثر في سعادة من يقرؤون ما يكتب.. أي أن عدوى السعادة ليس في إمكانها الانتقال في الواقع فقط، بل على شبكة الإنترنت أيضاً! دورة السعادة يقول البروفيسور إدوارد دينر، كبير علماء معهد جالوب وخبير دراسات السعادة، إن السعداء يتسمون بمجموعة من الصفات منها أنهم أكثر ميلاً لمساعدة الآخرين والانخراط في أعمال الخير والأعمال التطوعية.. أي أنهم أكثر ميلاً -بدافع ذاتي- لإسعاد غيرهم من الناس. هذا يفسر الكثير.. السعداء يميلون لإسعاد من حولهم.. وتصبح سعادة من حولهم واحداً من أسباب سعادتهم! علماء النفس المعرفي السلوكي، يؤكدون أن السعادة نابعة بشكل كبير من أفكارنا ونظرتنا لأنفسنا وللحياة.. إلا أننا نتأثر بمحيطنا الاجتماعي كما تبين الدراسات السابقة.. ما يعني أن تحسين بيئتنا الاجتماعية يؤثر في حالتنا النفسية بلا شك.. لذا، من المفيد نشر السعادة بين المحيطين بنا لأن هذا يزيد سعادتنا في النهاية.. كما قد يكون من المفيد تجديد شبكتنا الاجتماعية والتعرف على أناس جدد أكثر سعادة.. أو كما يقولها المثل الشعبي صراحة: من جاوَر السعيد، يسعد!

تغيير الأفكار.. يجدد شباب الخلايا


عند الحديث عن العلاقة بين الصحة الجسدية والنفسية، كثيراً ما يتبادر للذهن تشبيه الإنسان بجهاز الكمبيوتر.. حيث الصحة الجسدية هي سلامة مادة الجهاز نفسه من الكسور والأعطال، بينما الصحة النفسية تشبه سلامة ما عليه من برامج وتطبيقات.. لكن هذا التشبيه لا يبدو دقيقاً، نظراً للتداخل العجيب بين الاثنين عند البشر.. فأفكارنا لها تأثير مادي ملموس على صحتنا الجسدية. سبب الشيخوخة من النظريات التي تفسر حدوث الشيخوخة، أن الحمض النووي داخل كل خلية لا يتجدد بالكفاءة نفسها.. بل يفقد -مع كل تجدد للخلايا- جزءاً مما يسمى التيلومير (الموجود في نهايات الكروكوسومات)، أي أن التيلومير في خلايا الشخص العجوز، أقصر من مثيله في خلايا الطفل الصغير.. وكلما كان التيلومير أقصر، تصبح الخلايا أقل كفاءة في أداء وظائفها مقارنة بالخلايا الشابة. ويرى باحثون أن المشاكل النفسية عند الأفراد تسبب بوجود تيلوميرات أقصر لديهم، وبالتالي حدوث الشيخوخة الخلوية المتسارعة.. وهو ما يجعل الجسم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري. فحين يربط الناس بين تزايد الهموم والشيخوخة المبكرة، لا يبدو كلامهم هذا بعيداً عن الدراسات الطبية! دراسة حديثة لمعرفة كيفية الحفاظ على شباب الخلايا، قام الباحث كريستوفر مانسون وزملاؤه في قسم العلوم العصبية السريرية في معهد كارولينسكا في السويد، بإجراء تجربة شائقة كشفت الكثير عن هذا الأمر.. حيث جاؤوا بستة وأربعين شخصاً يعانون القلق الاجتماعي (أي الرهاب من الحديث أمام الجمهور أو التواصل مع الآخرين أو الحساسية المفرطة من أحكام الناس..) وجعلوهم يتلقون العلاج المعرفي السلوكي (CBT) لمدة تسعة أسابيع عبر الإنترنت.. وتم أخذ عينات من الدم قبل وبعد انتهاء هذا البرنامج العلاج.. فماذا كانت النتيجة؟ مقاومة الأفكار السلبية أفادت الدراسة -التي نشرت مؤخرا في دورية ترانسليشنال سايكايتري- بأن العلاج السلوكي المعرفي للمرضى الذين يعانون القلق الاجتماعي لا يساعد فقط في تقليل مستويات القلق لديهم، بل يبدو أنه يحمي أيضاً من الشيخوخة الخلوية المتسارعة في أجسادهم، حيث زاد في دمهم مستوى مواد تساعد في الحفاظ على التيلومير من فقدان أجزاء منه مع تجدد الخلايا.. وبالتحديد، إنزيميّ التيلوميراز (الذي يساعد في إعادة بناء التيلومير) والجلوتاثيون بيروكسيديز (الذي يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي)! تأتي أهمية هذه الدراسة من كون الوسيلة المستخدمة ليست دوائية ولا جراحية ولا مادية بالأساس.. بل إن «العلاج المعرفي السلوكي» يعتمد فقط على تغيير الأفكار والسلوكيات.. بمقاومة الأفكار السلبية التي تؤدي لزيادة القلق، واستبدالها بأفكار جديدة تساعد في اكتساب عادات أكثر إيجابية. يحاول الناس منذ قديم الأزل الوصول لنبع الشباب ومقاومة رياح الزمن.. وإلى اليوم، يتوقع مركز أبحاث أوربيس ريسيرش أن ينفق الناس نحو 331 مليار دولار سنوياً في شراء مستحضرات مكافحة الشيخوخة.. لكن يبدو أن هناك طريقة أخرى أكثر توفيراً وفعالية.. كن سعيداً، تجدد شبابك!

الخميس، 16 يناير 2020

جدد إحساسك بالنِعم الي عندك


بتجيلك فترة كده كلها ملل .. إحساس ان مفيش حاجة تفرّح ومفيش أي جديد في الحياة.. الواقع إنها مش فترة .. الحياة كلها كده .. الي بيخلق الفرق و بيحليّها هو تجديد النعم فيها.. ربنا بيحليّ أيامنا بإنه يبعتلنا كل فترة نعمة تفرّحنا وتحسسنا باللحظات السعيدة .. مرة يكون تحقيق نجاح , مرة يكون خطوبة أو فرح , مرة يكون شغل جديد , مرة يكون تعرّف بأشخاص نادرة وجميلة , مرة يكون لمة حلوة بناس غالية ... وتستمر النِعم .. لكن بين كل نعمة ونعمة بيكون في فترة زي تمهيد للنعمة الي جاية .. عشان لما تيجي تحس بالفرق فـ تفرح بجد وتحمد ربنا عليها . هي دي بقى الفترة الي انت مابتصدّق تلاقيها فـ تزهق فيها وتحس بملل وخنقة وجايز كمان تقول انا عايش ليه وإيه الحكمة من الحياة لكن من رحمة ربنا بينا إنه جعل لنا إحساس إستشعار النِعم بمثابة تجديد ذاتي للنعمة من داخل الإنسان نفسه.. لو تركز وتلاحظ هتلاقي إنك فعلياً عندك نِعم مُتجددة كل يوم وفي كل لحظة فـ جرّب كده في الفترة دي تحديداً تجدد إحساسك بالنِعم الي عندك .. - جرّب مثلا تروح نص ساعة لمستشفى .. وشوف إحساسك ساعتها بنعمة الصحة هيخليك تنتعش إزاي - جرّب تقضي يوم تطوعي في خدمة ذوي الإحتياجات الخاصة .. وشوف إحساسك ساعتها بـ نعمة الحواس هيفرق قد إيه - جرّب تغطي عينك بـ أي حاجة وتعيش في الظلمة وتمشي تحسس وتبقى حذر أوي في كل خطوة .. وشوف إحساسك ساعتها بنعمة النظر هيعوّضك قد إيه عن أي حاجة بتتمناها وموّقف حياتك عليها - طب جرّب تغمض عينيك 10 دقايق وتتخيّل حياتك من غير شخص معين غالي عليك .. وشوف بعدها هتحمد ربنا قد إيه على إنه حافظلك حبايبك ومش حارمك منهم جرّب وجدد فرحتك بالموجود .. هتتجنب المشاعر السلبية وهتقضّي الفترة في حمد وشكر لله عز وجل 💙

5 أطعمة تصبح سامّة عندما يُعاد تسخينها


نحن طبعاً كالجميع نضع ما تبقى من الأطعمة في البراد. وفي اليوم التالي، نسخّنها لنتناولها مجدداً. لكن هل تعلمون أن هذه العادة تعتبر من الاسباب الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي؟ فبعض الأطعمة تصبح سامّة عندما نعيد تسخينها. وتجدر الاشارة إلى أنه ثمة أطعمة يمكن تسخينها عدة مرات من دون أن تتسبب بأي أذى. لذا أردنا تسليط الضوء اليوم على أبرز خمسة أطعمة لا يجب تسخينها: أولاً، السبانخ: يجب تناول السبانخ مباشرةً بعد الطهي أوفي اليوم التالي لكن باردة. وذلك لأن السبانخ تحتوي على النترات، وعند التسخين، تتحول النترات إلى النتريت وهي مادة مسرطنة ومسممة للجسم. ثانياً، البطاطا: تخسر البطاطا كل فوائدها الغذائية عندما يتم تسخينها مجدداً، وتصبح سامّة. ثالثاً، البيض: اذا قمتم بتسخين البيض المقليّ أو المطبوخ أو المسلوق، يصبح البيض سامّ جداً للجسم وقد يؤثر سلباً على الجهاز الهضمي. رابعاً، الدجاج: يعتبر الدجاج خطراً جداً اذا تم تناوله بعد يوم أو عدة أيام من تاريخ طهيه وذلك لأن تركيبة البروتين تتغير عند التسخين مجدداً مما قد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي. خامساً، الفطر: يجب تناول الفطر مباشرةً بعد الطهي أو تناولها من دون تسخين في اليوم المقبل. فاذا تم تسخينها ممكن أن تؤدي إلى اضطرابات هضمية ومشاكل في القلب. الوجبة المفضلة لكل عضو من أعضاء الإنسان * الشعر : وجبتة المفضلة الجرجير. المخ : وجبته المفضلة العنب وجوز الهند والسمك . القلب : وجبته المفضلة التفاح . الكبد : وجبته المفضلة العنب والتمر. الأمعاء : وجبتها المفضلة اللبن والتفاح . الكلى : يحب الماء والفاصوليا . الجهاز المناعي : وجبته المفضلة الثوم . الركب والمفاصل : وجبتها المفضلة البرغل وزيت الزيتون . الرئتان : وجبتها المفضلة القرنبيط والبروكلي . المعدة : وجبتها المفضلة البطاطا . الجهاز العصبي : وجبته المفضلة القمح . الدم : وجبته المفضلة البنجر الأحمر. العضلات : وجبتها المفضلة عصير الجزر. البنكرياس : وجبته المفضلة الترمس... من أراد الخير..ينشر هذا الفوائد إذا أتممت القراءة علق ب تم شارك المنشور ليستفيد غيرك جزاكم الله كل خيرا إن الله لايضيع أجر المحسنين

عالم أجنة يهودي: المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض


#خبر_عاااااجل 💯🔞 🏵🌸💮🏵🏵💮🌸🏵 عالم أجنة يهودي: المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض 🏵💮🌸🏵🏵🌸💮💮🌸🏵🏵🌸💮💮🌸🏵 العالم روبرت غيلهم: زعيم اليهود في معهد ألبرت أينشتاين، والمختص في علم الأجنة أعلن إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن في سبب تحديد عدة الطلاق للمرأة مدة ثلاثة شهور. حيث فاجأ العلم الحديث الجميع بمفاجأة علمية تسمى( بصمة ماء الرجل)حيث أن السائل الذكري للرجل به 62 بروتينا، يختلف من رجل لآخر كاختلاف بصمة الإصبع وهي شفرة خاصة لكل رجل وجسد المرأة يحمل (كمبيوتر)يختزن شفرة من يعاشرها من الرجال فإذا تزوجت برجل آخر بعد الطلاق مباشرة أو دخلت أكثر من شفرة كأنما دخل فيروس لهذا الكمبيوتر فيصيبه بالخلل والأمراض الخبيثة. وثبت علميا أن أول حيض بعد الطلاق يزيل 32%إلى 35%والحيضة الثانية تزيل 67%إلى 72%من بصمة الرجل والحيضة الثالثة تزيل 99. 9%من بصمة الرجل ويكون الرحم تطهر من البصمة السابقة واستعد لإستقبال شفرة بصمة جديدة بدون إصابته بأذى. لذلك فإن ممارسات الدعارة والزانيات يصبن بالأمراض الفتاكة نتيجة لاختلاط السوائل المنوية في الرحم. أما عدة الأرملة فإنها تحتاج لوقت أطول لإزالة الشفرة حيث أن الحزن يثبت البصمة لديها بشكل أقوى فتحتاج للمقدارالذي قال عنه الله عز وجل (أربعة أشهر وعشرا )لتزول بصمة ماء الرجل نهائيا. وتلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة للقيام بتحقيق في حي أفارقة مسلمين بأمريكا تبين أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط. فيما بينت التحريات العلمية في حي آخر لأمريكيات متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من إثنين إلى ثلاث. وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين أنها تمتلك ثلاث بصمات مما يعني أنها كانت تخونه وذهب به الحد إلى اكتشاف أن واحدا من أصل ثلاثة أبناء فقط هو إبنه. وعلى أثر ذلك إقتنع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض. سبحانك ربي اللهم اجمعناواحبابنافى الفردوس الاعلى وانت راض عناياكريم ولمن قال ٱمين….!! "':'"